حراك برلماني بحريني للاعتراف بـ”دولة الأحواز

Al-Ahwaz.org

المصدر : الخليج اونلاين

التحرك النيابي البحريني المطالب بالاعتراف بالأحواز كـ”دولة عربية” لقي صدى واسعاً داخل البحرين وخارجها، الأمر الذي من المتوقع أن يثير تحركات وتداعيات عديدة محلياً ودولياً.

وكان 40 عضواً في مجلس النواب البحريني تقدموا بمذكرة للمجلس مطالبين بالاعتراف بالأحواز “دولة عربية محتلة” من قبل إيران. المذكرة تضمنت الاعتراف بالأحواز باعتبارها قطراً عربياً يقع شرق المنطقة الخليجية، واصفةً في الوقت ذاته الشعب الأحوازي باعتباره “عربياً يخضع للاحتلال الإيراني”.

فيصل فولاذ، المنسق العام في مجموعة البحرين لمراقبة حقوق الإنسان، أيد طلب النواب البحرينيين، مؤكداً أنه يتماشى مع الموقف الثابت للشعب البحريني ونوابه ومنظماته الأهلية في دعم نضال شعوب العالم في نيل الحرية والعدالة، وخاصةً نضال الشعب العربي الأحوازي، مؤكداً تضحياته التي قدمها عبر التاريخ من أجل تقرير مصيره. وشدد فولاذ على ضرورة وقوف الحكومة البحرينية بجانب طلب النواب، وضرورة الاعتراف بدولة الأحواز العربية، وفقاً لما ذكره بيان المجموعة البحرينية لمراقبة حقوق الإنسان.

وبحلول اليوم العالمي للغة العربية الماضي، نظم طلبة المدارس في مدن الأحواز حملة تحت شعار (لغتي هويتي)، طالبوا فيها خلال وقفاتهم المتعددة في شوارع المدن الرئيسية وأمام مدارسهم بحقهم في التعلم بلغتهم الأم، أسوة بشعوب العالم وتطبيقاً للقوانين والأعراف الدولية، وهو الحق الذي حرمتهم منه الحكومات المتعاقبة في إيران. ويعاني الطلاب الأحوازيون، الذين لا يعرفون اللغة الفارسية، من صعوبة في التعلم، في وقت ترفض سياسات إيران استبدال اللغة الفارسية بالعربية، حيث قامت بحرمان الشعب العربي الأحوازي وسائر الشعوب غير الفارسية في إيران من الحق القانوني بالتعلم بلغتهم الأم، الذي أقر في مشروع القرار (30 C/DR.35)، في المؤتمر العام لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونيسكو) في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من عام 1999، كما أن الحكومة الإيرانية تنتهك القرار الدولي الصادر في 16 مايو/أيار 2007.

وتتميز أجواء العيد في إقليم الأحواز بمظاهر عدة، أكثرها لفتاً للانتباه تلك المظاهر التي تؤكد عروبتها، فيحرص الأحوازيون على إعلاء كل مظاهرهم العربية في أيام العيد. فصبيحة يوم العيد، وعقب أداء الصلاة، تبدأ مسيرات جماعية يطلقون عليها اسم “مسيرات المعايدة” التي تعم شوارع الأحواز. ويحرص الأحوازي على ارتداء لباس العيد، الذي هو عبارة عن الزي العربي الأصيل، وتعلو في المسيرات هتافات بشعارات وطنية عربية، وأخرى تندد بالاحتلال الإيراني للإقليم.

وتتخذ إيران دائماً إجراءات لـ”فرسنة” المنطقة الأحوازية؛ ففي عيد الفطر الماضي، خالفت رؤية الهلال في السعودية والمنطقة العربية، وأصرت على أن أول أيامه بعد يوم من أول عيد الفطر في المنطقة العربية، في محاولة لفصل إقليم الأحواز عن هويته وانتمائه العروبي، إلا أن أهالي الأحواز خالفوا القرار واحتفلوا بالعيد مع المنطقة العربية، وهو ما قابلته إيران بحملة اعتقالات واسعة باعتباره تحدياً لها، لدرجة أن فرضت على المعتقلين صيام هذا اليوم عنوةً. وانطلقت حشود من الأحواز في مظاهرات عارمة تندد بحملة الاعتقالات، وترفض استكمال شهر رمضان ثلاثين يوماً، ورفعوا شعارات تؤكد انتماءهم للعروبة والدول العربية، وأنهم على أتم الاستعداد للتصعيد إن تطلب الأمر ذلك.

الكاتب الصحفي السعودي سلمان الأنصاري أوضح “أن التحالف الإسلامي الجديد يمنح عدداً من الخيارات في يد السعودية؛ فهي يمكنها حالياً حشد معظم الدول الإسلامية ضد إيران، كما أنها يمكنها تفعيل دورها الاستخباراتي بصورة كبيرة بمساعدة دول التحالف في مواجهة أي تهديد إيراني خارجي، وتفعيل قضية الأحواز الإيرانية والضغط للحصول على حقوقهم، وتعريف العالم بالاضطهاد الذي يتعرضون له، كغيرهم من الأقليات المضطهدة، مثل البلوشستان والأكراد”.

Next Post

العربية : الأحواز و الأحتفال باليوم العالمي للغة العربية

عدد المشاهدة : 491 المصدر : الخليج اونلاين التحرك النيابي البحريني المطالب بالاعتراف بالأحواز كـ”دولة عربية” لقي صدى واسعاً داخل البحرين وخارجها، الأمر الذي من المتوقع أن يثير تحركات وتداعيات عديدة محلياً ودولياً. وكان 40 عضواً في مجلس النواب البحريني تقدموا بمذكرة للمجلس مطالبين بالاعتراف بالأحواز “دولة عربية محتلة” من […]
Featured Video Play Icon