تعزي حركة التحرير الوطني الأحوازي رسول الله و الأمام المهدي عجل الله فرجه و الأمة العربية و الإسلامية بذكرى استشهاد شباب اهل الجنة الإمام الحسين (ع) ، حفيد رسول الله و ابن الأمام علي عليه السلام في معركة الطف في العاشر من محرم الحرام ليكون بذلك نبراسا لقوى الحق ضد الباطل .
ان التضحية التي قدمها ابي عبد الله بنفسه و واضعا ارواح و اجساد آل بيت النبوه تحت سيوف الباطل مطرزا بذلك الملحمة التاريخية بإنتصار الدم على السيف .
إن ثورة الأمام الحسين (ع) هي ثورة ضد الظلم و الطغيان و هي مدرسة عظيمة للأحرار عبر التاريخ و لكي تكون منهجا منيرا للثوار ضد الأستبداد و الوقوف ضد الظلم و الجور امام حكاما جائرين على شعوبهم .
و اليوم و نحن نحي الذكرى الأليمة لسيد شباب اهل الجنه الأمام الحسين عليه السلام وشعبنا الأحوازي يئن تحت وطاءة الأعدامات حيث الدماء الأحوازية الزكية التي تسفك كل يوم على ارض الأحواز السليبة ظلما و عدوانا مقارعين الأحتلال الفارسي بكل ما يملك لتحرير ارضة من هذا العدو السالب لحريتة و الساعي على ان يكون شامخا و عزيزا على ارضه محررا كل شبرا من تراب الأحواز الطاهره.
فسلام عليك يا امام المظلومين و على عترتك الطاهرة و انتم تقدمون لنا مثالا لرفض كل انواع الظلم و الجور و محاربة الشر مهما كانت هذه التضحيات . و لكم منا يا ابا عبد الله كل الأحترام و التقدير على الدماء الزكية التي بذلتموها من اجل ان نعيش احرارا .

