بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك ، هنئ السيد خزعل الهاشمي ، الشعب العربي الأحوازي و مناصرين القضية الأحوازية و الأمة الإسلامية جميعا و تمنى لهم اسمى آيات التهاني و اصدق التبريكات
تضمن خطاب الأمين العام بهذه المناسبة العزيزة ، قضية الأحواز العادلة و الظروف التي تمر بها في الوقت الراهن و الأبعاد السياسية , كما بين السيد خزعل الهاشمي ان مصلحة الأحواز هي العليا و فوق كل اعتبار و لا يجب على احد العبث بها و كل المناضلين في الخارج هم سفراء للقضية الأحوازية و ان الشعب العربي الأحوازي هو الممثل الشرعي و الوحيد لتمثيل الأحواز .
و اضاف مطالبا الشعب الأحوازي بما فيه من تنظيمات و حركات و احزاب احترام أي انسان يعيش على ارض الأحواز الحبيبة و ان تصان حقوقه بما فيه الشعب الفارسي الذي يؤمن بقضية الأحواز العادلة و لا يجب الاعتداء عليه ، و ما يفعلونه الفرس و الاحتلال بشعبنا الأعزل فهو ليس قدوة لنا . و من جهة اخرى ، اشار الأمين العام السيد خزعل الهاشمي بأن المستوطنين الفرس الذين جلبتهم الحكومات الفارسية المتعاقبة و الحالية في سبيل الاستيطان و اخذ اراضي الأحوازيين بالقوة و استبدالهم بالفرس ، هؤلاء الفئة من الشعب الفارسي يجب محاربتهم بكل الوسائل المتاحة و منعهم من الاستيطان لأنهم يمثلون الاحتلال بعينه .
استطرق الأمين العام السيد خزعل الهاشمي في حديثه مخاطر الطائفية ، و على الشعب الأحوازي ادراكها بشكل جلي و العواقب المترتبة عليها مما تجعل الشعب في حالة انقسامات و خلق فتنة لا نهاية لها ، و بكل تأكيد لا تصب في مصلحة الأحواز العليا مطلقا. كما اشار الى موضوع العشائرية و المقصود منها على العشيرة ان تساند الشعب الأحوازي في محنته و ان لا تعمل فقط لمصلحتها الخاصة و على كل عشائر الأحواز ان تناضل و ان تكون يدا واحدة في مواجهة الاستعمار الفارسي .
و اختتم السيد خزعل الهاشمي خطابه بطرح قضية استخدام فئات من الشعب الأحوازي لتنفيذ اجندات خارجية لمصلحة تلك الدول بدون مقابل للأحواز مما يجعل الشعب الأحوازي الأعزل ان يسفك دمه هدرا مقابل تلك المصالح الخارجية . ان الدماء الزكية للشعب العربي الأحوازي لا يجب ان تزهق الا في مسارين ، هو في توحيد الشعب الأحوازي بكل طوائفه و المسار الأخر هو تحرير الأحواز من ايران ، لأن ايران لا ترى الشعب الأحوازي الا بعين واحدة مهما كان هذا الشعب يحمل من دين او معتقد .

