المصدر : 24
تعكف المعارضة السورية خلال الساعات المقبلة إلى الاجتماع في العاصمة السعودية لمناقشة “وثيقة الإطار التنفيذي للعملية السياسية” التي من نشأنها أن تضع التصور النهائي للانتقال السياسي.
ووفقاً لما ورد في صحف عربية، اليوم الخميس، فإن ميليشيا الحشد الشعبي، المتواجدة حالياً في العراق، قد تشكل في المستقبل القريب خطراً على عدد من الدول العربية مع وجود تخطيط إيراني لتحويلها إلى قوة عسكرية للتدخل في الجوار بينها اليمن أو البحرين أو شرق السعودية.
العملية السياسية السورية في الرياض
قال المتحدث باسم الهيئة العليا للتفاوض السورية منذر ماخوس لصحيفة “الشرق الأوسط” اللندنية، إن مناقشات اجتماع الهيئة التي ستتم في اجتماعات الرياض ستتمحور بدرجة أساسية حول وثيقة الإطار التنفيذي للعملية السياسية، مفيداً أن “الوثيقة أصبحت جاهزة وبقي وضع اللمسات الأخيرة عليها”.
ولفت إلى أن الوثيقة تمكّن الهيئة من وضع تصورها النهائي والأخير بشأن الانتقال السياسي، وآلياتها التنفيذية، فضلاً عن تنظيم العلاقة بين المؤسسات والسلطات، وسيتطرق اجتماع الرياض إلى التحضيرات لاجتماعات أخرى ستعقد في لندن على مستوى دولي.
الحشد الشعبي قريباً قوة تدخّل
على صعيد آخر، حذر قيادي بارز في “التيار الصدري” بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر من أن طهران تخطط لتحويل ميليشيات “الحشد” العراقية الموالية لها، إلى قوة عسكرية للتدخل في الدول العربية التي لديها خلافات مع النظام الايراني وحلفائه في المنطقة، منها التدخل في اليمن أو البحرين أو شرق السعودية وزيادة التدخل في سوريا، كما توجد خطة لإرسال عناصر من “الحشد” إلى جنوب لبنان لأن ميليشيا “حزب الله” بدأ يعاني من نقص عديد مقاتليه بسبب خسائره المتصاعدة في سوريا.
وكشف القيادي الذي لم يكر اسمه في صحيفة “السياسية” الكويتية، عن أن حكومة حيدر العبادي أدرجت مصاريف “الحشد” ضمن موازنة 2017، في خطوة تعزز من قوة وشرعية هذه الفصائل في ضوء القرار الرسمي بتحويلها إلى قوة موازية لجهاز مكافحة الإرهاب في العراق، الأمر الذي ساهم برفع عدديها من 120 إلى 150 ألفاً وهناك معلومات تتحدث عن عدد قد يصل إلى 180 ألف مقاتل.
ولاية الفقيه: اقتلوا السفير السعودي
أكد الأمين العام لميليشيات “حركة النجباء” العراقية أكرم الكعبي، الذي يعتبر من المحرضين على اغتيال السفير السعودي لدى بغداد ثامر السبهان، تبعيته لولاية الفقيه في إيران، وقتاله تحت إمرة الحرس الثوري الإيراني في سوريا.
وبحسب ما نقلته صحيفة “عكاظ” السعودية عن وكالة “تسنيم” المقربة من الحرس الثوري الإيراني، يقول الكعبي: “نحن نتبع خط ولاية الفقيه بقيادة خامنئي، وسنكون في أي مكان يحتاج إلينا محور المقاومة”.
اغتيالات جديدة في لبنان
عاد الحديث في لبنان عن وجود معطيات لدى أجهزة أمنية لبنانية وأجنبية حول الإعداد لتنفيذ عمليات اغتيال تستهدف أكثر من شخصية لبنانية، لكنها لا تضم شخصيات سياسية من قوى ١٤ آذار (الموالية للسعودية) بل تنحصر في فريق ٨ آذار (الموالي لسوريا) وتضم رئيس مجلس النواب نبيه بري ومعاونه الوزير علي حسن خليل والوزير السابق وئام وهاب واللواء جميل السيد.
وبحسب صحيفة “الأنباء” الكويتية، تؤكد مصادر سياسية أن مخابرات الجيش أكدت أن هذه التهديدات جدية للغاية وهي على قدر كبير من الخطورة، وتستهدف شخصيات سياسية لبنانية من فريقي الموالاة والمعارضة على حد سواء.

