المصدر : شبكة الأحواز و سكاي نيوز
في يوم الأربعاء 21-9-2016 ، صرحت مريم رجوي زعيمة مجاهدي خلق الأيرانية في مقابلة خاصة اجرتها معها سكاي نيوز الإخبارية ، ان الأحواز والكرد والبلوش والأذريين والترك واللور هما قوميات مختلفة في ايران ، يجب حفظ حقوقهم وإن حقوقهم ستكون مكفوله في اطار ايران موحدة ومتماسكة تحكمها السيادة الوطنية .
و كما نرى هذه الوعود الزائفة نفسها التي وعدها خميني عندما اطاح بحكم الشاه ووعد الأحوازيون بمثل هذه الوعود قبل استلام الحكم في ايران ، وكانت النتيجة عند وصول خميني الى سدة الحكم في ايران عام 1979 ، ارتكب الخميني مجزرة الأربعاء السوداء البشعة بحق الأحوازيون التي لا تمحى من ذاكرتهم على مر التاريخ مطالبين بأبسط حقوقهم الشرعية كالمدارس العربية وممارسة عاداتهم العربية وفلكلورهم العربي الأصيل. ومن المؤسف ولغاية يومنا هذا الحكومات الفارسية تمارس بحق الشعب الأحوازي الأعزل كل انواع الظلم و الأضطهاد والتنكيل والأعدامات اليومية دون رحمة تحت حكم ينادي بالإسلام وأن الإسلام منهم براء. إن الحكومات الفارسية هم قتلة الشعب الأحوازي والشعوب الغير فارسية التي تستعمرها ومغتصبة للأراضيها .
أضافت رجوي عندما سألتها السيدة زينة يازجي حول كيفية اعطاء الأحوازيين استقلالهم او الحكم ذاتي ، فأجابت رجوي إن هناك مشاريع تبناها مجاهدي خلق تعترف بهذه القوميات في عموم ايران في اطار ايران موحدة.
وحول هذا الموضوع نفسة ، بين الأمين العام السيد خزعل الهاشمي في خطابه الأخير في 9-9-2016 اي ما قبل المقابلة التي اجرتها السكاي نيوز مع مريم رجوي بعشرة ايام والتي استطرق فيها الأمين العام حول نظرة مسعود رجوي وحزبه للأحواز وهو يقول لمعاوينه ولمؤيدية في احدى خطاباته عندما كان في العراق ، اذا اندلعت حرب في ايران عليكم ان لا تتجهوا الى طهران او شيراز او اصفهان بل توجهوا مباشرة الى الأحواز، لأن طهران وباقي المدن الأيرانية مؤمنه ولكن اذا حرروا الأحوازيين الأحواز واصبحت دولة عربية ، ستكون الأحواز المحررة بنفع العرب ويصبحون العرب اقوياء في المنطقة ، لذا يجب ان لا تنفصل الأحواز من ايران.
وهكذا ما صرحت به زوجة مسعود رجوي وبكل شفافية عبر السكاي نيوز الأخبارية إنهم لا يريدون للأحواز ان تكون دولة مستقلة ويجب أن تكون منطوية تحت حكم ايران موحدة .
لذا يجب ان ندرك تماما ان كل الحكومات المتعاقبة ( السابقة والحالية والقادمة ) أي كان يحكم ايران لا يفرط بالأحواز وأن لا يسمح ان تكون الأحواز دولة عربية خليجية مستقلة، لأن الأحواز هي القلب النابض للأيران .

