المصدر : بوابة القاهرة
قال المحلل السياسي العربي، مهنا الحبيل، مدير مكتب دراسات الشرق الإسلامي باسطنبول، إن دعم الأحواز العربية للتحرر من الاحتلال الايراني أولى من دعم “مجاهدي خلق” المعارضة لنظام ملالي طهران.
وكتب” الحبيل” في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : ” مجاهدي خلق جماعة إيرانية يسارية عريقة في إيران ،لكن لديها مشتركاتها القومية مع النظام ،ولدينا كعرب مفاهيمنا والمساحة في المصالح المشتركة معها”. وأضاف: ” من الطبيعي أن تتحفظ الحركة الأحوازية العربية على أي توافق مطلق مع مجاهدي خلق فمخاوفهم مشروعة من موقف المنظمة من حريات الأحواز والحكم الذاتي”. وتابع: ” إن أي دفع لحركة الأحواز العربية التي تجمع الشيعة والسنة لسقف فوق طاقتها أو توظف للملاعنة المذهبية كورقة موسمية ،هو غدر بهم ودعم ضمني لإيران”.
جدير بالذكر أن حركة المقاومة الإيرانية “مجاهدي خلق” أربكت النظام الحاكم في طهران بعد أن استطاعت جمع أكبر عدد من السياسيين والكتاب والمفكرين الدوليين المناهضين لمشروع إيران التوسعي في منطقة الشرق الأوسط، وذلك في المؤتمر الذي انعقد في العاصمة الفرنسية باريس السبت الماضي والذي استمر ليومين، وأعلن كل المشاركين في المؤتمر دعمهم الكامل للمعارضة وتأييدهم لسقوط نظام خامنئي. وأبدت شخصيات أحوازية ارتياحها لدعم سقوط النظام في إيران، مؤكدةً في الوقت نفسه على ضرورة دعم استقلال شعب الأحواز، ووضوح الرؤية لدى منظمة مجاهدي خلق تجاه هذا الأمر.

